• Français
  • English
  • Español
  • العربية
°c

Visit Rabat Maroc

جولات ورحلات

عودة

الجولة الكبرى هي عبارة عن مسار يساعد على اكتشاف جمالية مدينة الرباط،  وذلك عبر القيام بزيارة أماكن لا غنى عنها.

1 ، 2 ، 3 انطلق !

Longueur: 3.5 KM Durée : 3 H

1

حديقة التجارب النباتية

تمتد مساحة حوالي 17 هكتارًا ، والتي تحتوي على ثراء زهور يقدر بأكثر من 600 نوع ، وأكثر من 1000 نوع ، ولا شك أن حديقة التجارب النباتية هي أكبر حديقة عامة في الرباط. مستوحى من حدائق مراكش النباتية (25 هكتار) وحدائق مكناس النباتية (30 هكتار). تم إنشاؤه في عام 1914 من قبل جان كلود نيكولاس فورستيير ، وصمم من قبل تخطيط دقيق. الحديقة هي واحدة من الطرق الرئيسية في المدينة ، ولا سيما تلك التي تربط المدينة بالأحياء المتقدمة لاحقًا (أكدال ، أشجار البرتقال …).

2

باب الرواح

    باب الرواح أو باب الانطلاق،  اسم مأخوذ من مادة راح بمعنى انطلق، وهي اكبر بوابة توجد على السور ألموحدي،  وهي غنية بزخرفتها وبدقة ترتيبها، وهي عبارة عن أربع قاعات (متجاورة في الأصل)، تحولت أولها إلى قبة مجوفة لتصبح متحفا للفنون فيما بعد.

3

القصر الملكي

    شرع في بناء القصر الملكي بالرباط منذ منتصف القرن التاسع عشر وذلك على بقايا القصر القديم، ويطلق عليه “دار المخزن” لكونه مقرا للحكومة أكثر مما هو إقامة لسكن صاحب الجلالة،  فهو صرح مهيب، يوفر الحماية ويشكل نموذجا للفن المعماري المغربي، يحيط به سور، وتفضي بوابته الرئيسية إلى ساحة واسعة، تعرف “بالمشور”، تقام فيها حفلات الاستقبالات الملكية في الهواء الطلق، ويوجد بداخل القصر كذلك متحف للفن المغربي الذي يعتبر واجهة للصناعة التقليدية بالمملكة.

4

شالة

    شيدت مقبرة شالة في القرن الرابع عشر من طرف المرينيين على أنقاض المدينة الرومانية : “هضبة سلا” ، وتوجد خارج صور الموحدين على بعد كيلو مترين من مركز المدينة.

    يرى المؤرخون وعلماء الآثار أن شالة قد تكون هي أقدم تجمع بشري على مصب نهر أبي رقراق، كما يشهد على ذلك العديد من المستودعات (التجارية) التي أسست على ضفاف كل من البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي من طرف الفينيقيين والقرطجانيين، وقد شيدت على هضبة تطل على النهر، في موقع بحري تحيط به العديد من الأسوار، وبمجرد ما يضع الزائر قدمه على عتبة الباب الكبرى المثمنة الزوايا لهذا الموروث المريني سيجد نفسه غارقا في عالم خيالي تتعايش فيه جنبا إلى جنب وبانسجام تام بقايا حضارتي الإمبراطوريتين الرومانية والمرينية، ليتابع خطواته عبر ممر مبلط طويل و جميل تحف به الأشجار المتنوعة و الورود العطرة، أما صومعة الجامع العتيق المرصعة بالخزف المتعدد الألوان فتهيمن على الموقع،  ويوجد غير بعيد منها صهريج مزركش بقطع نقدية متناثرة، تتعايش فيه بأمان أنواع الحيتان والسلحفات وأسماك الجريث.

5

صومعة حسان

    تعتبر صومعة حسان رمزا لمدينة الرباط، كما تعتبر من بين أشهر المواقع الأثرية بالمملكة، فضلا عن كونها هي الأثر التاريخي الوحيد الذي تبقى من أعمال السلطان ألموحدي يعقوب المنصور (القرن الثاني عشر) والذي كان يعد أكبر جامع في العالم الإسلامي.

    هذا ولم يكن لهذا المشروع الضخم أن يصمد بعد موت السلطان ألموحدي سنة 1199، وبعد الزلزال الذي ضرب لشبونة سنة 1755، حتى أنه، لم يبق منه إلا الصومعة التي أصبحت تحمل إسم هذا الجامع، والبالغ علوها 44 مترا والتي تضاهي هندستها كلا من جامع الكتبية بمراكش وجامع جيرا لدا باشبيلية.

6

ضريح محمد الخامس

 مباشرة أمام صومعة حسان ينتصب ضريح محمد الخامس، و هو عبارة عن إحدى الآثار التاريخية التي لا تضاهى جماليتها، وقد تم الشروع في تشييده سنة 1962، لينتهي بناؤه سنة 1971، وقد أهدي إلى ذاكرة الملك محمد الخامس تغمده الله برحمته، عربونا عن محبة الشعب المغربي له،  وهو الذي ما فتيء يعتبره رمزا لتحرير الأمة، هذا ويوجد بداخل الضريح قبر خلفه الملك الحسن الثاني رحمه الله،  وكذلك قبر ابنه الثاني الأمير مولاي عبد الله.

    وتعتبر زيارة هذا الأثر التاريخي مناسبة للوقوف على القيمة الحقيقية للفن التقليدي المغربي، حيث يوجد بالواجهة الخارجية للضريح جناح جميل من الرخام الأبيض تعلوه سلسلة من القرمود الأخضر ، أما جدرانه فيكسوها من الداخل “الزليج”،  بينما يزين سقفه بأشكال ورسوم على الجبس والخشب جميلة جدا، تبرز براعة وفن  الصناع التقليديين المغاربة.

7

قصبة الأوداية

لا تكتمل زيارة مدينة  الرباط إلا باكتشاف “قصبة الاوداية”، هذا المعقل المحصن الذي شيده المرابطون في القرن الثاني عشر، و الذي سجل منذ سنة 2012، من طرف اليونسكو، كتراث عالمي اعتبارا لسحره و جماله.

    تطل قصبة الاوداية على نهر أبي رقراق، و كأنها مدينة صغيرة داخل المدينة ، يغلب عليها الطابع المتوسطي ويهيمن عليها اللونان : الأزرق والأبيض، الأمر الذي يذكر بإيوائها، لسنوات عديدة،  للأندلسيين – المسلمين الذين طردوا من أسبانيا في بداية القرن السابع عشر، علما أنها كانت تستعمل كقاعدة خلفية للجيوش التي كانت تذهب لفتح الأندلس، حتى إن اسم مدينة الرباط مستوحى من اسم “رباط الفتح ”  السائد آنذاك، هذا وقد جعلها جوها الهادئ والمطمئن مكانا مثاليا للاستراحة و التجول.

    أما أصل تسميتها بقصبة الاوداية فيرجع إلى أعمارها من طرف قبيلة صحراوية تدعى: الاوداية.

8

زنقة القناصلة

       تستمد هذه الزنقة إسمها من كونها كانت مقرا للدبلوماسيين الأجانب، وهي تعتبر من بين أقدم شوارع العاصمة.

9

سوق السباط

يوجد هذا السوق في وسط المدينة وهو مكان يجتمع فيه الصناع التقليديون للجلد، إنه موقع غير عادي من حيث رائحة الجلد والحلويات المعدة بالعسل التي تخلق لديك الرغبة في البقاء هناك إلى ما لا نهاية.

10

السويقة

تعرف زنقة السويقة أهم رواج بالمدينة، وهي تنطلق من السوق وتتجه شرقا لتصل إلى الميناء القريب من باب البحر على وادي أبي رقراق، ونجد فيها بصفة خاصة الملابس والأثواب.

11

باب الحد

سميت كذلك لأن سوقا أسبوعية كانت تنعقد بأطرافها ( في القرن الثاني عشر)، وهي البوابة الوحيدة بالسور التي لا زالت تقوم بدور المرور إلى الجهة الجنوبية – الغربية للمدينة القديمة.

12

شارع محمد الخامس

إنه  أجمل شوارع العاصمة، فهو  يأخذ اللب بنافورته  وبنخيله، ليجد فيه  الزوار مجالا استثنائيا للتجول، ففيه  مقر البرلمان وواجهته الحمراء وبناية البريد الكبرى وكذا بناية بنك المغرب المتقابلتين، وهناك عدة محلات تجارية تتوالى عبر هذا الشارع، وعندما يحين وقت أخذ استراحة، فالمقاهي السحرية  الموجودة بعين المكان ستستقبلكم.

مرشدكم

لدينا كل ما يلزم لإرشادكم في عملية اكتشاف العاصمة، فمرحبا بكم في جهة الرباط سلا القنيطرة.

بحاجة الى معلومات ؟

ستجدون هنا جميع المعلومات
الضرورية لإنجاح المقام: نقل، تعليمات، مناخ، تصاميم ...

لمعرفة المزيد

اكتشفوا المنطقة

اكتشفوا منطقة الرباط- سلا- القنيطرة، أعدوا و رتبوا سفركم وزوروا عبر الشبكة العنكبوتية المواقع السياحية للجهة.

لمعرفة المزيد